الدورة الاربعين للحمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل الجوي في دمشق
استكملت مؤسسة الطيران العربية السورية كافة التحضيرات اللازمة لاستضافة مؤتمر الجمعية العمومية للاتحاد العربي للنقل الجوي الذي سيكون برعاية السيد رئيس مجلس الوزراء المهندس محمد ناجي العطري خلال الفترة من 23لغاية 25/10/2007 في دمشق . وكان آخر مؤتمر عقد في دولة الكويت الذي تم خلاله انتخاب مؤسسة الطيران العربية السورية لاستضافة ورئاسة الدورة الحالية للمؤتمر برئاسة المهندس نشأت النمير رئيس مجلس الإدارة المدير العام لمؤسسة الطيران العربية السورية ، هذا وقد أنهت السورية للطيران كافة الاستعدادات اللازمة لانعقاد المؤتمر ، . ( برنامج المؤتمر )
ملخص عن الاتحاد العربي للنقل الجوي:
تأسس الاتحاد العربي للنقل الجوي عام 1965 ضمن إطار عمل جامعة الدول العربية, وهو منظمة إقليمية لشركات الطيران العربية. تتمحور رسالة الاتحاد حول توفير الإطار لتنمية التعاون بين شركات الطيران العربية لتطوير مصالحها المشتركة من خلال تقديم خدمات متميزة, حيث يضم الاتحاد في الوقت الحالي (23) شركة طيران عربية عضو. طوّر الاتحاد عدّة وسائل لتنمية التعاون وتطوير المصالح المشتركة بين أعضائه منها المشاريع المشتركة التي بدأت في التسعينات, والتي حققت وفورات كبيرة للشركات الأعضاء, كما قام الاتحاد بتوسيع علاقاته الدولية مع مختلف منظمات صناعة النقل الجوّي, إضافة إلى تطوير برنامج الشركاء في الصناعة الذي يضم حاليّاً (40) شركة عالمية من مصنعي الطائرات, موردي خدمات تقنية المعلومات والتوزيع وغيرها. إضافة إلى ذلك يصدر الاتحاد عدة نشرات تتضمن معلومات وإحصاءات حول صناعة الطيران الإقليمية والدولية كما يقوم بتأمين منتديات سنوية حول مختلف أطر الصناعة عبر لجانه الدائمة, إضافة إلى منتدى طيران لشركات الطيران الأعضاء لتبادل وجهات النظر والنقاش حول أهم مواضيع الصناعة, وذلك في الجمعية العمومية للاتحاد التي تُعقد سنوياً وتجمع رؤساء شركات الطيران الأعضاء والشركاء في الصناعة وغيرها من المنظمات الإقليمية والدولية.
تقرير شامل حول فعاليات ونشاطات مؤتمر النقل الجوي العربي AACO في دورته الأربعين للعام 2007 . بداية تم استقبال الوفود من قبل كل من السيد رئيس مجلس الإدارة /المدير العام والسيد معاونه . شهدت الدورة الأربعون لمؤتمر اتحاد النقل الجوي العربي الذي أقيم برعاية المهندس محمد ناجي العطري رئيس مجلس الوزراء العديد من الأنشطة والفعاليات التي تمثلت بأولوية المصادقة على محضر الجمعية العمومية وتقرير صناعة النقل الذي تم عرضه من قبل الأمين العام للاتحاد العربي للنقل الجوي خلال عامي 2006-2007 وتمت مناقشة العديد من القضايا التي تهم النقل الجوي والتحديات التي تواجه صناعة النقل والمضي قدما بمفاوضات جماعية لتحفيز الأسواق طويلة المدى المحافظة على سجل ممتاز للسلامة ضمن إطار شهادة IOSAوتابع في اليوم الثاني المؤتمر مناقشات تحديات شركات الطيران العربية على عدة محاور أهمها تحديات شركات الطيران العربية وإمكانية شركات الطيران ذات التكلفة المنخفضة من تحديد موقع شركات الطيران التقليدية وبحث إمكانية التعاون وسط المخاوف البيئية المتزايدة وأكد أعضاء المؤتمر على وضع آليات عمل من شأنها تذليل العقبات والتحديات الناجمة عن ارتفاع كلف التشغيل وأسعار الوقود وبروز أنماط جديدة للنقل وتوقع السيد جيوفاني المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي(آياتا) ان يبلغ حجم الأرباح في قطاع النقل الجوي خلال عام 2007 إلى 5.6 مليارات دولار وستبلغ نسبة النمو إلى 6.8 % سنويا أما ما يتعلق الشحن في المنطقة سيبلغ 5% سنويا وكان السيد وزير النقل أشار إلى الجهود الفنية للاتحاد وقد أثمرت خلال الفترة المنصرمة عن عدد من النشاطات والنتائج وأهمها : 1- تطوير منهجية مشتركة لشراء الوقود في مختلف المحطات . 2- إنشاء فريق عمل لتفاوض جماعيا مع موردي خدمات التذاكر الالكترونية 3- إجراء تقييم لمختلف الأنظمة والحصول على أفضل التجهيزات 4- إقامة مشروع مشترك للخدمات الأرضية في المحطات الخارجية 5- تطوير الموارد البشرية لتقديم خدمات متميزة ومنافسة وإقامة مشروع مشترك في مجال خدمة اختيار الطيارين والمراقبين الجويين وإعداد مدربين لشركات الطيران. وكان السيد المهندس نشأت النمير رئيس مجلس الإدارة ومدير عام السورية للطيران ورئيس الدورة الحالية الأربعون قد أشار إلى ما تتعرض له المؤسسة من خلال الحظر الأمريكي الجائر على سورية والذي يمنعها من إتمام عملية شراء وتحديث أسطولها او حتى شراء قطع التبديل اللازمة هذا ما حدث للأسف في مرحلة حرجة جدا تشهد فيه منطقتنا نمو كبير لقطاع النقل الجوي ورغم كل ذلك امتدت شبكة تشغيلها إلى قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا وشبه القارة الهندية وكرست شعارها السورية تعني الأمن والأمان. وبذلت المؤسسة جهودا كبيرة في مجال السلامة حيث قطعت شوطا بعيدا في انجاز متطلبات الاياتا في موضوع شهادة IOSA أما في مجال التذكرة الالكترونية فقد وصلت نسبة الانجاز إلى حدود 80% وهي أعلى نسبة في المنطقة وهو مسجل لدى منظمة الاياتا واعتبارا من اليوم تم قبول انضمام السورية للطيران مع زميلتها شركة طيران الاتحاد إلى مجموعة ارابيسك لتقاسم الرموز وهو تحالف بين عدد من شركات الطيران العربية تحت مظلة الاتحاد العربي للنقل الجوي. كما أشار أن السورية للطيران متفائلة بعودة المفاوضات لتفعيل عقد شراء طائرات ايرباص الفرنسية وكان السيد مدير عام السورية رئيس الدورة الأربعون على ضرورة مواجهة التحديات والتحالفات التي يشهدها قطاع صناعة النقل الجوي في العالم وكانت الجمعية العمومية خرجت بقرارات أهمها : 1- دعم جهود الاياتا والهيئة العربية للطيران المدني 2- دعوة بلدان العالم إلى عدم اتخذا إجراءات افرادية 3- أن يتم السعي لدى الهيئة العربية للطيران المدني باتخاذ إجراءات تشجيع شركات الطيران التي تقوم باستخدام احدث التقنيات والاجراءات التي تتلاءم مع متطلبات البيئة المعاصرة. 4- تكثيف الأمانة العامة للاتحاد بتنظيم حلقات دراسية لرفع الوعي البيئي لدى الأعضاء. انتخبت الجمعية العمومية لجنة تنفيذية جديدة للإتحاد، حيث انتخبت المهندس عاطف عبد الحميد، رئيس مجلس الإدارة لمصر للطيران، رئيسًا للجنة لمدة ثلاث سنوات مقبلة. قدّمت الجمعية العمومية شكرها للأستاذ محمد الحوت، رئيس اللجنة التنفيذية السابق للأعوام 2004-2007 على الجهود البنّاءة التي قام بها إبان رئاسته للجنة. وافقت الجمعية العمومية على المقرّرات المقدّمة من اللجنة التنفيذية والتي تتعلق بشكلٍ خاص بمواضيع الأمن والبيئة إضافةً إلى مواضيع إستراتيجية وإدارية تتعلق بأعمال الإتحاد العربي للنقل الجوي. آ- على المستوى الأمني، مع تعاظم الهمّ الأمني وتأثير ذلك سلبياً على انسيابية حركة الركاب، بالإضافة إلى تخطي الإجراءات الأمنية حدود مفهوم السفر المريح والتشديد على الالتزام بأقصى المعايير الأمنية للطيران، قررت الجمعية العمومية الأربعين: أولاً، ضرورة تنسيق الإجراءات الأمنية على مستوى عالمي وإتباع إجراءات موحّدة، متفق عليها دولياً، ودعوة الحكومات لمنح المنظمة الدولية للطيران المدني دوراً فعالاً وأساسياً في ذلك. ثانيًا، الدعوة إلى اعتماد الإجراءات البيومترية في جميع المطارات والطلب من السلطات وهيئات الطيران المدني تنفيذ توصية مؤتمر أمن الطيران الذي عُـقد خلال شهر آذار/ مارس 2007 في جدة. ب- على المستوى البيئي، يمثل الهمّ البيئي أهمية متزايدة خاصة على ضوء ظواهر الإنحباس الحراري وزيادة الغازات الدفيئة. وقد أدى ذلك إلى تسليط الأضواء من قبل دول العالم على مختلف المسببات التي تصدر عنها الغازات الدفيئة والتي يرى الكثير من المحللين أنها تزيد من ظاهرة الإحتباس الحراري. إن صناعة النقل الجوي تشكّل محركاً رئيسياً للنمو الإقتصادي ورفع مستوى معيشة الأفراد أو الأشخاص، وبما أن مساهمة النقل الجوي في إنبعاث ثاني أكسيد الكربون لا تزيد حالياً عن 2%، وحيث أن صناعة النقل الجوي قد خطت خطوات هائلة في الحدّ من إنبعاث ثاني أكسيد الكربون من المحركات بنسب لم تصل إليها أي صناعة أخرى في العالم، وبما أن القضية البيئية هي قضية عالمية بكل معنى الكلمة لا يجوز فيها إتخاذ إجراءات أحادية الجانب حتى ولو كانت هذه الإجراءات هدفها شرعي ونبيل، وانتهت أعمال المؤتمر مساء يوم 25/10/2007 التي تم من خلالها انتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية ورئيس الدورة الواحد والأربعين . هذا وتخلل ذلك عقد مؤتمر صحفي عقده الأمين العام للاتحاد النقل الجوي العربي والمهندس نشأت النمير رئيس مجلس الإدارة / المدير العام للمؤسسة الطيران العربية السورية رئيس الدورة الحالية تمت الإجابة على أسئلة الصحفيين والإعلاميين. وأرسلت برقية شكر وتقدير للسيد الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية من رئيس الاتحاد العربي للنقل الجوي ورئيس المؤتمر باسم المشاركين في أعمال الدورة الأربعين للجنة العمومية للاتحاد التي استضافتها دمشق خلال الفترة من 23-25/10/2007.عبرت عن أسمى آيات الشكر والتقدير للدعاية والتكرم متمنيين دوام الازدهار والتقدم لما فيه من مصلحة العمل العربي المشترك وخير الأمة العربية. وكان قد عبرت جميع الوفود المشاركة في هذا المؤتمر عن حسن الاستقبال وكرم الضيافة وفي كافة مجالات وتنظيم والدعاية والإعلام.
فيما يلي بعض التصريحات التي أدلى بها بعض أعضاء الوفود المشاركة إلى المكتب الإعلامي : السيد سامر المجالي / المدير العام لشركة الطيران الأردنية/ قال: مصدر فخر واعتزاز لنا أن تنعقد الجمعية العمومية للنقل الجوي في دمشق هذا العام ، حيث سنبحث مستقبل صناعة النقل الجوي العربي فيما يتعلق بأمور السلامة الجوية والتنسيق التجاري والفني على مختلف المستويات ، وقد جاءت التحديات التي تؤثر على صناعة النقل الجوي بما فيها الزيادة الهائلة في أسعار الوقود ، وتحديات المنافسة الخارجية والزيادة في حركة النقل الجوي في المنطقة ، وكيف لنا أن نلبي هذا الطلب لتحقيق نقل جوي آمن بين جميع الدول. الدكتور مجدي صبري / مدير منطقة الشرق الاوسط للطيران المدني IATAالاياتا ، في الأردن / قال : هذا المؤتمر مناسبة لجميع الشركات العربية والمنظمات الإقليمية والدولية في موطن العرب دمشق الذي نعتز بها كثيرا. فمؤسسة الطيران العربية السورية قامت مؤخرا بانجازات ، حيث استطاعت أن تحقق أعلى نسبة نمو في التذاكر الالكترونية في المنطقة في فترة زمنية قصيرة جدا وأن تصل إلى 80 % من هذا المشروع و هي نسبة متميزة ، والسورية بصدد تدقيق عملية السلامة الجوية الشهر المقبل. السيد نبيل شتاوي / رئيس مجلس الادارة /رئيس الخطوط الجوية التونسية/ قال: هذا المؤتمر فرصة تتاح لأول مرة للطيران التونسية للمشاركة في الجمعية العمومية لاتحاد النقل الجوي العربي والذي أثبتت قدرته على رفع التحديات وتدعيم العمل العربي المشترك ، ومن المتوقع من خلال هذا المؤتمر أن تلتحق سورية بتحالف الارابيسك وهذا سيدفع الحركة البينية بين تونس وسورية في مجال النقل الجوي بذلك سيحصل هناك تحسن في الخدمات والتوقيت والتعرفات. السيد عادل عبد الله علي/ رئيس مجلس الادارة/ مدير عام العربية /قال : النقل الجوي العالمي في تقدم مستمر وهذا المؤتمر سيساعدنا أن نتكاتف مع بعض ، لاسيما في ظل الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة وفي ظل المنافسة العالمية في مجال الطيران المدني ، لذلك كان لا بد من تعميق جميع حجم التبادل التجاري بين شركات الطيران في العالم العربي ونحن نعمل في هذا الإطار على تعميق وتطوير حجم التبادل التجاري ما بين شركة الطيران في الإمارات وشركة الطيران العربية السورية لا سيما وأن الجالية السورية في دولة الإمارات العربية المتحدة كبيرة ومتعددة والعكس صحيح وهذا خلق سوق كبيرة في مجال حركة النقل الجوي بين البلدين والعلاقة جيدة في كافة المجالات لا سيما الخدمات الأرضية . السيد رضا يوسف / مدير العلاقات الدولية في طيران الخليج /قال: هناك مشروع تشغيل مشترك ما بين السورية وطيران الخليج لأن الحركة أصبحت كثيرة ما بين البحرين وسورية حيث وصل عدد الرحل إلى /11/ رحلة أسبوعيا وهناك تطور ملموس في الخدمات التي تقدمها السورية لطيران الخليج الهابطة في مطار دمشق الدولي وهذا ناتج عن العلاقات الجيدة مابين الشركتين وأتمنى ان يخرج المؤتمر بقرارات نكون قادرين على تطبيقها وتحقيق التحالفات ما بين الجميع في ظل التنافس الدولي الكبير في مجال صناعة الطيران . السيد زياد الحرمي / مدير عام شركة الخطوط الجوية العمانية /قال : لنا الشرف أن نكون في بلدنا الثاني سورية، وهذا من شأنه أن يزيد العلاقة القائمة ما بين الخطوط الجوية العمانية والسورية والتي هي بالأصل علاقة قديمة جدا وهي ستوقع أيضا بعد فتح الخطوط إلى دمشق. ونحن نعمل على تطوير وصقل المهارات لتحقيق أوسع للمنافسة العالمية وهذا يتطلب إعداد أسطول حديث للشركة ، ولا سيما وأن جميع الدول لديها أسطول جوي لكن يبقى العنصر البشري الذي هو الأساس في تحقيق نجاح عمل أي شركة. الســيد عاطف عبد الحميد مصطفى/ رئيس مجلس الادارة/ المدير العام للخطوط المصرية/ قال: العلاقة بين الشركة السورية والمصرية للطيران علاقة قوية ومتميزة وهناك تفاهم مستمر وتحريك الاتفاقية الموقعة بين البلدين في هذا الخصوص يدل على عمق العلاقة المتعلقة بالنقل الجوي بين البلدين ، خاصة وأن السورية تشهد نهضة كبيرة برعاية من الحكومة السورية ، وهذا مهم جدا ، لأن التطوير الذي تشهده سورية لا بد من أن يرافقه تطوير في صناعة الطيران المدني. السيد صبري عبد الله شادي/رئيس مجلس الادارة/المدير العام للخطوط الجوية الإفريقية / قال : بعد حوالي 20 سنة من العقوبات التي كانت مفروضة على الخطوط الجوية الليبية تم رفع هذه العقوبات وبدأت الشركة تنمو بسرعة كبيرة ، وبدأنا العمل على شراء طائرات جديدة وتوسيع المطارات في الجماهيرية وهذا سيؤثر على توسيع حركة النقل الجوي بين ليبيا والدول العربية لا سيما سورية ، وأن العلاقات ما بين الشركتين علاقة جيدة منذ ثلاثة عقود ، وهذا المؤتمر سيكون نقطة ايجابية أخرى لزيادة عدد الرحلات ما بين البلدين الشقيقين لتصبح رحلات يومية
|
|